الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الأستاذة ليلى حداد تكتب تدوينة مؤثرة حول عائلة أحد موقوفي قضية الجريصة

نشر في  14 ديسمبر 2017  (15:33)

قررت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالكاف مساء أمس الاربعاء تأخير قضية شباب الجريصة الى يوم 24 جانفي 2018 وذلك لتعذر توفر النصاب القانوني للذائرة القضائية، ورفض مطلب الافراج، ويذكر أن الدائرة قررت في وقت سابق الابقاء على 16 موقوفا في حالة سراح في حين تم رفض المطلب لكل من شاكر العبيدي وصابر الكلاعي الموقوفان منذ اكثر من سنة ونصف على خلفية التحركات الاجتماعية التي شهدتها معتمدية الجريصة منذ جانفي 2016 . وفي هذا الصدد كتبت الاستاذة ليلى حداد تدوينة مؤثرة جدا تحدثت فيها عن ابنة الموقوف شاكر العبيدي وعائلته التي ارهقتها الظروف الاجتماعية القاسية حيث قالت:

للاسف تم اليوم بالدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالكاف تاخير قضية شباب الجريصة وذلك لتعذر توفر النصاب القانوني للدائرة القضائية وذلك ليوم 24 جانفي ورفض مطلب الإفراج بالنسبة للموقوفين ،،ما أرهقني هو وعدي للبنت سارة ذات 12 ربيعا انه سيتم إطلاق سراح والدها من السجن وسيعودللبيت ولكن في كل مرة ويتم التأخير ويتم رفض مطلب الإفراج ،،اعلم ان سارة وأخيها في شوق كبير لوالدهم وان حياتهم اشتدت قساوة لغياب من كان كافل لحياتهم والمصاريف عيشهم وأكلهم ودراستهم واعلم ان الحياة ازدادت قسوة عليهم وعلى والدتهم التي اضطرت للخروج للبحث عن اي مورد رزق لتقتات ي وطفليها وتكاليف القفة السجن التي أضيفت لعبئها ،،
بيت عبثت بيه محاضر بحث أمن لم تتق الحق فكانت زورا وبهتانا على عائلات الجريصة سارة التي هي صديقة الصفحة وهي من بين التلميذات النجيبات ، انها عينة من الكثير من دمرت محاضربحث مراكز الامن حياتهم وأجهضت حلم عائلة ببطاقات الإيداع من قبل قضاة ارتهنوا لمكاتبهم دون البحث عن الحقيقة فكان مال شاكر لعبيدي الأب الذي كان له عمل قار وذنبه انه كان من بين من ذكر اسمه في القائمة الاسمية للتقارير الأمنية. فاعوان الامن في قضية الجريصة وحتى تاجروين هو الباحث والمتضرر والشاهد فكان بحثهم البوصلة لقاضي التحقيق ولمدة إيقاف تجاوزت السنة والنصف رغم برائة صابر فان عائلته الفقيرة ازدادت فقرا في دولة استقوت على الضعيف وأهانت مواطنيها بمحاضر بحث أمنية ،،ولكن رغم الوجع وطول الانتظار انا كلي امل ان اب سارة سيفتك برأته وحريته ،،ووعد الحر دين سار